سيرة الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم الحلقه 2 اشتغاله برعي الغنم والتجارة

ﷺ 










 اشتغل النبي ﷺ في صباه برعي الغنم في مكة وكان مسرورا بتلك المهنة حتى انه عندما بعث نبيا تذكر هذه الايام وقال : بعث موسى وهو راعي غنم وبعثت وانا راعي غنم اهلى باجياد



وقد منحته هذه المهنة وقتا للتأمل في ملكوت الله الفسيح وعلمته الصبر والحكمة والصدق والامانة حتى اطلق عليه اهل مكة لقب الصادق الامين


وفي الخامسة والعشرين من عمره ﷺ خرج تاجرا الى الشام فقد استأمنته السيدة خديجة

واسندت اليه الاشراف على تجارتها لما علمت عنه اخلاقه الكريمة وامانته العظيمة


وانطلق الصادق الامين الى الشام برفقه ميسرة غلام السيدة خديجة وعادت الرحلة بخير وفير ما كسبته السيدة خديجة من قبل


وحكى لها غلامها ميسرة ما رآه بعينه وسمعه بأذنه خلال تلك الرحلة التى زادته معرفة باخلاق محمد ﷺ وصدقه وامانته وبركته وسعه صدره


حتى ان السيدة خديجة رضي الله عنها رغبت في الزواج منه فارسلت تطلب زواجه وكانت اغنى اغنياء مكة واجمل نسائها ورفضت الزواج من اشراف مكة بعد وفاة زوجها


وعرض النبي ﷺ الامر على اعمامه فوافقوا واقبلوا على بيت خديجة يطلبونها من عمها عمر بن اسد وتزوج النبي ﷺ من السيدة خديجة رضى الله عنها



وكان عمره حينئذ خمسة وعشرين عاما بينما كانت هي تبلغ من العمر اربعين عاما ولم يتزوج النبي ﷺ حتى ماتت وانجبت له : القاسم وزينب ورقية وام كلثوم وفاطمة وعبد الله


مات بنوه كلهم في صغرهم اما البنات فادركن الاسلام واسلمن وهاجرن معه الى المدينة وتوفاهن الله في حياته سوى فاطمة رضى الله عنها فقد توفيت بعد ابيها ﷺ بسته اشهر





إرسال تعليق

0 تعليقات