ليلى كانت تحب رؤية الغابة من أعلى، لكنها خجولة قليلًا ولا تعرف كيف تتعرف على الحيوانات الجديدة.
كانت تقول دائمًا:
ليلى: "أنا أحب أتعلم كل حاجة… بس مش كل الحيوانات تحب الغريب."
في الجهة الأخرى من الغابة، كانت تعيش مجموعة قرود فضولية ومشاكسة.
كانت تحب تلعب المقالب، وتجرب كل شيء جديد، لكن أحيانًا تسبب مشاكل للآخرين.
يومًا ما، رأت ليلى تمرّ، وقررت القرود:
"تعالوا نلعب لعبة صغيرة… ونشوف الزرافة الصغيرة هتعمل إيه!"
جرّت القرود ليلى ناحية نهر مخفي خلف الأشجار.
ليلى شعرت بالخوف وقالت:
ليلى: "أنا مش عارفة أعدي!"
لكن واحدة من القرود، اسمها ميمو، قالت:
ميمو: "لو تعاونّا، نقدر نوصل كلنا."
وبدأوا يحاولون بناء جسر من الأخشاب الصغيرة.
فجأة هبت رياح قوية، واهتزت الأشجار، وتهدد الجسر بالسقوط.
قالت ليلى بخوف:
ليلى: "الطريقة اللي عملناها هتتهد!"
قال ميمو بحكمة:
ميمو: "مش مهم نلعب… المهم ننجو كلنا."
تعلمت ليلى أنها تخطط قبل ما تتحرك، وتسمع نصيحة الآخرين.
بعد جهد جماعي، عبروا النهر بأمان.
ليلى قالت للقرود:
ليلى: "شكرًا… ما كنتش هعدي من غيركم."
ردت ميمو مبتسمة:
"لما نتعاون، أي مشكلة تبقى صغيرة."
عادت ليلى للغابة بثقة أكبر، والقرود تعلموا إن اللعب مهم، لكن الأمان أهم.
ومن اليوم، أصبحوا أصدقاء دائمين، يساعدون بعضهم، ويستكشفون الغابة معًا.
الحكمة والتوعية:
التعاون أقوى من اللعب الفردي
الاستماع لنصيحة الآخرين يوفّر المشاكل
الشجاعة مش بس مواجهة المخاطر، لكن التعلم من الآخرين
