درجات بسمة
أَمْسَكَتْ الأُمُّ بِشَهَادَة ابنتها بِسْمَةً وَتَعَجَبَتْ
درَجَاتِهَا الضَّعِيفَة.
أَمْسَكَتْ الأُمُّ بِشَهَادَة ابنتها بِسْمَةً وَتَعَجَبَتْ
درَجَاتِهَا الضَّعِيفَة.
فَهِيَ تَعْلَمُ مُسْتَوَاهَا الْمُمْتَازَ فِي كُلِّ الْعُلُومِ وَلذَلكَ
ذَهَبَتْ إِلَى مُعَلِّمَتِهَا لِتَعْرِفَ سَبَبَ نَقْصِ دَرَجَاتها
هَذَا الشَّهْر عَنْ الشَّهْر السابق.
ذَهَبَتْ إِلَى مُعَلِّمَتِهَا لِتَعْرِفَ سَبَبَ نَقْصِ دَرَجَاتها
هَذَا الشَّهْر عَنْ الشَّهْر السابق.
اسْتَدْعَتْ الْمُعَلَّمَةُ بَسْمَةَ، ثُمَّ قَالَتْ لَهَا : يَا
كُمْ عَدَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة
وَكَمْ رَكْعَةً في كُلِّ صَلاة؟
كُمْ عَدَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة
وَكَمْ رَكْعَةً في كُلِّ صَلاة؟
قَالَتْ الأُمُّ : هَذَا السُّؤَالُ تَعْرِفُهُ جَيْدًا وَتُعَلِّمُهُ
للآخرين.
للآخرين.
وَبِسُرْعَةِ فَائِقَة وَدُونَ تَفْكِيرِ أَجَابَتْ بَسْمَةُ
فَأَخْطَأَتْ، ثُمَّ أَعَادَتْ الإِجَابَةَ ثُمَّ أَخْطَأَتْ
وَهَكَذَا، أَكْثَرَ مِنْ مَرّة.
فَأَخْطَأَتْ، ثُمَّ أَعَادَتْ الإِجَابَةَ ثُمَّ أَخْطَأَتْ
وَهَكَذَا، أَكْثَرَ مِنْ مَرّة.
قَالَتْ الْمُعَلِمَةُ : أَعْرف ذلك، ولكنها مُتَسَرعَةٌ
تَتَمَهْلُ فِي الإِجَابَة، لذلكَ تُنْقَصُ دَرَجَاتُها .
اعْتَذَرَتْ بَسْمَةُ لأمِّهَا وَالمُعلّمةُ، وَوَعَدَتْهُمَا
بالتفكير قَبْلَ الإِجَابَة عَلَى سُؤال.
تَتَمَهْلُ فِي الإِجَابَة، لذلكَ تُنْقَصُ دَرَجَاتُها .
اعْتَذَرَتْ بَسْمَةُ لأمِّهَا وَالمُعلّمةُ، وَوَعَدَتْهُمَا
بالتفكير قَبْلَ الإِجَابَة عَلَى سُؤال.