كَانَ طَارِقٌ) فِي زِيَارَةٍ لِأَحَدِ الْمُلُوكِ فَوَجَدَ حَالَتهُ
الصَّحِيَّةَ تَسُوءُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْم ... وَكَانَتِ الْأَمِيرَةُ
حَزِينَةً لَا تَعْرِفُ سَبَبًا لِهَذَا الْمَرَضِ، وَقَدِ احْتَارَ
فِيهِ الْأَطِبَّاءُ فَطَلَبَتْ مِنَ الْفَارِسِ طَارِقٍ مُسَاعَدَةَ
وَالِدِهَا فَوَافَقَ ..
الصَّحِيَّةَ تَسُوءُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْم ... وَكَانَتِ الْأَمِيرَةُ
حَزِينَةً لَا تَعْرِفُ سَبَبًا لِهَذَا الْمَرَضِ، وَقَدِ احْتَارَ
فِيهِ الْأَطِبَّاءُ فَطَلَبَتْ مِنَ الْفَارِسِ طَارِقٍ مُسَاعَدَةَ
وَالِدِهَا فَوَافَقَ ..
خَرَجَ طَارِقٌ حَائِرًا.. وَشَرَدَ فِي الْغَابَةِ حَتَّى نَادَاهُ
طَائِرٌ ضَخْمٌ عَجِيبٌ ... أَخْبَرَهُ بِأَنَّ الْمَلِكَ مَسْحُورٌ
وَأَنَّهُ سَوْفَ يُسَاعِدُهُ إِذَا هُوَ خَلَّصَهُ مِنْ وَحْش
يَخْطِفُ أَفْرَاخَهُ، فَوَافَقَ طَارِقٌ عَلَى مُوَاجَهَةِ
الْوَحْشِ وَتَتَبَّعَ الطَّائِرَ !!!
طَائِرٌ ضَخْمٌ عَجِيبٌ ... أَخْبَرَهُ بِأَنَّ الْمَلِكَ مَسْحُورٌ
وَأَنَّهُ سَوْفَ يُسَاعِدُهُ إِذَا هُوَ خَلَّصَهُ مِنْ وَحْش
يَخْطِفُ أَفْرَاخَهُ، فَوَافَقَ طَارِقٌ عَلَى مُوَاجَهَةِ
الْوَحْشِ وَتَتَبَّعَ الطَّائِرَ !!!
كَانَ الْوَحْشُ عِمْلَاقًا يَسْكُنُ الْجِبَالَ ... وَيَفْتِكُ
بِمَنْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ... وَلَكِنَّ طَارِقًا» رَاحَ يُصَوِّبُ
أَسْهُمَهُ عَلَى عَيْنِ الْوَحْشِ وَيَكِرُّ وَيَفِرُّ بِجِوَارِهِ
فَأَصَابَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ بَيْنَمَا هَاجَمَهُ الطَّائِرُ وَنَقَرَ
عَيْنَهُ الْأُخْرَى فَأَعْمَاهُ!!
بِمَنْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ... وَلَكِنَّ طَارِقًا» رَاحَ يُصَوِّبُ
أَسْهُمَهُ عَلَى عَيْنِ الْوَحْشِ وَيَكِرُّ وَيَفِرُّ بِجِوَارِهِ
فَأَصَابَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ بَيْنَمَا هَاجَمَهُ الطَّائِرُ وَنَقَرَ
عَيْنَهُ الْأُخْرَى فَأَعْمَاهُ!!
أَبْعَدَ طَارِقٌ جَوَادَهُ عَنِ الْوَحْشِ الْهَائِجِ وَاخْتَبَاً
خَلْفَ الصُّحُورِ وَنَادَى لِلْوَحْش بِصَيْحَاتٍ هَائِلَةٍ .
غَمَدَ الْوَحْشُ رَأْسَهُ بَيْنَ الصُّخُورِ فَانْهَالَ عَلَيْهِ
طَارِقٌ بِسَيْفِهِ وَقَطَعَ رَأْسَ الْوَحْشِ ...
)).
خَلْفَ الصُّحُورِ وَنَادَى لِلْوَحْش بِصَيْحَاتٍ هَائِلَةٍ .
غَمَدَ الْوَحْشُ رَأْسَهُ بَيْنَ الصُّخُورِ فَانْهَالَ عَلَيْهِ
طَارِقٌ بِسَيْفِهِ وَقَطَعَ رَأْسَ الْوَحْشِ ...
)).
كَانَ الطَّائِرُ سَعِيدًا بِأَخْذِ ثَأَرِهِ مِنَ الْوَحْشِ... وَأَخْبَرَ
طَارِقًا بأَنَّ الْوَزِيرَ الْخَائِنَ هُوَ مَنِ اتَّفَقَ مَعَ سَاحِرٍ
شِرِّيرٍ لِيَسْحَرَ الْمَلِكَ وَيَشُلَّهُ فَيَحِلَّ مَحَلَّهُ فِي حُكْم
الْبِلَادِ.. عَلِمَ طَارِقٌ سِرَّ مَرَضِ الْمَلِكِ ... وَدَلَّةَ
الطَّائِرُ عَلَى مَكَانِ السَّاحِرِ ...
طَارِقًا بأَنَّ الْوَزِيرَ الْخَائِنَ هُوَ مَنِ اتَّفَقَ مَعَ سَاحِرٍ
شِرِّيرٍ لِيَسْحَرَ الْمَلِكَ وَيَشُلَّهُ فَيَحِلَّ مَحَلَّهُ فِي حُكْم
الْبِلَادِ.. عَلِمَ طَارِقٌ سِرَّ مَرَضِ الْمَلِكِ ... وَدَلَّةَ
الطَّائِرُ عَلَى مَكَانِ السَّاحِرِ ...
هَجَمَ (طَارِقٌ عَلَى مَغَارَةِ السَّاحِرِ فَاسْتَقَبَلَهُ الثَّعْبَانُ
الْحَارِسُ مُنْقَضًا عَلَيْهِ لِيَفْتِكَ بِهِ... فَبَاغَتَهُ طَارِقٌ )
بِطَعْنَةٍ نَافِذَةٍ قَضَتْ عَلَيْهِ ... وَلَكِنَّ السَّاحِرَ أَعَادَهُ
مَرَّةً أُخْرَى لِيُهَاجِمَ «طَارِقًا... وَهَكَذَا ظَلَّ الْحَالُ
يَتَكَرَّرُ مِرَارًا.
0
الْحَارِسُ مُنْقَضًا عَلَيْهِ لِيَفْتِكَ بِهِ... فَبَاغَتَهُ طَارِقٌ )
بِطَعْنَةٍ نَافِذَةٍ قَضَتْ عَلَيْهِ ... وَلَكِنَّ السَّاحِرَ أَعَادَهُ
مَرَّةً أُخْرَى لِيُهَاجِمَ «طَارِقًا... وَهَكَذَا ظَلَّ الْحَالُ
يَتَكَرَّرُ مِرَارًا.
0
أَدْرَكَ طَارِقٌ أَنَّ السَّاحِرَ هُوَ الَّذِي يُحَرِّكُ الثَّعْبَانَ
فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ وَأَمْسَكَ بِهِ فَتَحَوَّلَ الثَّعْبَانُ الرَّهِيبُ إِلَى
تُعْبَانٍ صَغِيرٍ أَعْطَاهُ السَّاحِرُ قِنِّينَةَ
. وَتَحْتَ التهديد
الدَّوَاءِ الَّذِي يُعِيدُ الْمَلِكَ إِلَى حَالَتِهِ الطَّبِيعِيَّةِ .
فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ وَأَمْسَكَ بِهِ فَتَحَوَّلَ الثَّعْبَانُ الرَّهِيبُ إِلَى
تُعْبَانٍ صَغِيرٍ أَعْطَاهُ السَّاحِرُ قِنِّينَةَ
. وَتَحْتَ التهديد
الدَّوَاءِ الَّذِي يُعِيدُ الْمَلِكَ إِلَى حَالَتِهِ الطَّبِيعِيَّةِ .
عَادَ طَارِقٌ إِلَى الْمَلِكِ بِالتَّرْيَاقِ وَمَا إِنْ شَرِبَهُ
حَتَّى تَبَدَّلَتْ حَالَتهُ... وَهَرَبَ الْوَزِيرُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ
وَوَافَقَ الْمَلِكُ عَلَى زَوَاجِ طَارِقٍ بِابْنَتِهِ الْأَمِيرَةِ ...
وَعَادَ السَّلَامُ وَالْأَمَانُ لِلْمَمْلَكَةِ .
حَتَّى تَبَدَّلَتْ حَالَتهُ... وَهَرَبَ الْوَزِيرُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ
وَوَافَقَ الْمَلِكُ عَلَى زَوَاجِ طَارِقٍ بِابْنَتِهِ الْأَمِيرَةِ ...
وَعَادَ السَّلَامُ وَالْأَمَانُ لِلْمَمْلَكَةِ .