حكاية عن #التنمر - قصة انف ابو العز


 












كان هناك ولد صغير اسمه ابو العز كان طفلا مدهشا اتدرون لماذا ؟ لانه كان يحب القراءة ويشتري بمصروفه القليل الكتب والمجلات ويقرأها بشغف شديد شديد جدا 

هل تدرون يااصدقائي ماذا كان لابي العز كان له انف وليس هذا غريبا فكل واحد منا له انف يشم به رائحه الطعام لكن انف ابي العز كان كبيرا كبيرا جدا 
اصدقاء ابي العز كانوا يضحكون منه يقولون يالهذا الانف الكبير انه يجر ابا العز وراءه وكان ابو العز لا يعبأ بهم كان يقرأ ويقرأ ويقرأ 
كان ابو العز يذهب الى النهر الجاري ليقرأ وكان يجلس تحت شجرة الجميز الكبيرة ليقرأ وكان الصغار يشيرون نحوه قائلين انظروا الى هذا الانف الذي يجلس تحت الشجرة 
قال ابو العز انتم تسخرون منى وتضحكون على غدا ستعرفون من هو ابو العز حين تشاهدون صورتي على اغلفه المجلات غدا ساثبت لكم قيمة هذا الانف الذي تسخرون منه 
وقف الاولاد حول ابو العز وقالوا له وماذا يمكن ان تفعل يامفلح هل ستصعد الى القمر ام انك ستكتشف سر الذره ها ها هااااا
ابو العز كان عنده طموح كبير كان يحلم ان يصير عالما له كتب وابحاث قال بثقه  لن اجعل ضحكات الاولاد تهزمني سوف اتحداهم جميعا واتحدى نفسي ايضا 
ومرت الايام ومضت الشهور والسنوات وكبر ابو العز وصار بالفعل عالما من كبار العلماء في العالم لانه اكتشف اشياء هامه واخترع اشياء اثارت الدهشة 
كل الاولاد الصغار الذين كانوا يسخرون منه كبروا وصاروا رجالا هاهم ينظرون الى ابي العز في التلفزيون وهو يتحدث عن اختراعاته العجيبة 
قال الجميع نعم ابو العز كان محقا شعروا جميعا بالندم وقرروا ان يدعوا الدكتور ابا العز الى القرية فجاء ليعانقهم ويساعد في نشر العلم بالقرية ويبني المدارس والمستشفيات 

#التنمر 


إرسال تعليق

0 تعليقات