الف ليلة وليلة - قصص اطفال صورة وكتابة - المرآه السحرية








شهر زاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان كبير التجار والذي كان صديقا للسلطان كان دائما يتهكم ليلا ونهارا على عصابه اللصوص والاشرار وكان في كل مناسبة يشهر سيفه ويتوعد هؤلاء الاشرار فاحبه الناس لشجاعته وجرأته وكانت ابنته من اكبر المعجبات به الى ان حدث ما لم يكن في الحسبان وكادت ابنته تموت بسببه



فقد اهدى احد تجار الهند والصين لابيها صندوقا مملوءا بالهدايا فاخذها جميعا الا مراه تركها بالصندوق  لاستهتاره بها فاخذتها ابنته ونظرت فيها فلم تشاهد وجهها وانما شاهدت ما بداخل الحجرة التى امامها ووجدت اباها يجلس بجوار اعداء السلطان من اللصوص والاشرار داخل حجرته 



لم تصدق الابنه ما تراه فهولاء الجالسون مع ابيها هم الد الاعداء واعداء صديقه السلطان وبعد ان افاقت من صدمتها شاهدت اللصوص يغيرون ملابسهم ويستعدون للمغادره متنكرين فهمست باكيه: كيف يضع ابي يده في ايدي من سرقوا اموالنا واعتدوا على اطفالنا ونسائنا ويطمعون في حكمنا بالقوة كيف ؟




مرت الايام وتكرر استخدام ابنه كبير التجار للمراه فشاهدت اسرار تمنتلو لم تعرفها وفوجئت بابيها يعطيها ورقه كتبها كلها شجب وسب في اعدائه من اللصوص والاشرار واخبرها بانه سيخرج الان على الناس ويقراها ابتسمت الابنه في حزن وقالت : ليت الكلمات تتحول لافعال


في هذا اليوم ذهبت الابنه الى السلطان الذي كان يستعد برجاله للهجوم على من وضع والدها يده في ايديهم وطلبت منه عدم اخبار والدها باسراره وعندما اصر على معرفه السبب قالت له بالدموع لقد اتشرى اللصوص والاشرار ابي بالمال واصبح حليفا لهم



وبعد ايام تحرك رجال السلطان وهجموا على اللصوص والاشرار الذين فوجئوا بهذا الهجوم فلاول مره لا يعرفون بالموعد من كبير التجار وتم القبض على الجميع والقي بهم في السجون وكذلك كان مصير كبير التجار لخيانته والذي كانت افعاله عكس كلماته التى ظل عمرا يخدع الناس بها 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات