الف ليله وليلة - قصص اطفال بالصور وكتابة - عيون الحارس








شهر زاد بلغني ايها الملك الرشيد ان الملك الشاب كان يطوف بموكبه ارجاء المملكة محتفلا بذكرى تنصيبه ملكا للبلاد، وفجأة حاول احد الرجال الاعتداء عليه فقام حارسه الخاص بحمايه الملك والقي القبض على الرجل وسلمه للحراس 



فرح الملك بحارسه وقام بتعيينه رئيسا للشركة وتركه يفعل ما يشاء في من يشاء ردا لانقاذه لحياته فاستغل الحارس هذه الثقه وجعل له في كل مكان عينا وجاسوسا له فسيطر برجاله على البلاد وزاد من نفاقه للملك حتى اصبح الملك في قبضته 



وفي يم شاهدت اخت الملك بالصدفه رئيس الشرطة يتحدث مع الرجل الذي حاول الاعتداء على اخيها وتم القبض عليه وايداعه بالسجن وقبل ان تخبر الملك ذهبت الى السجن فلم تجد هذا الرجل وعلمت ان رئيس الشرطة اخرجه بعد توليه منصبه الجديد



فهمت الاميرة اللعبه الكبيرة التى لعبها هذا الحارس فذهبت الى اصدقاء واعوان اخيها الذين تم عزلهم واخبرتهم بما حدث وطلبت منهم العمل بسرية تامة لكشف هذا الرجل امام اخيها



وفي يوم ذكرى تنصيب الملك احتشد الشعب امام قصره وفي هذه اللحظه نادت اخته على حارسها فتقدم وهو يمسك بالرجل الذي اعتدى على اخيها منذ عام وقالت له قل للملك عن اتفاق رئيس الشرطة معك وكم دفع لك؟ ثم وجد رئيس الشرطة نفسه على الارض محاصرا من كل جانب



وقبل ان ينتقم الملك من حارسه الذي عينه رئيسا للشرطة وحاصر المملكة برجاله وعيونه قالت اخت الملك لاخيها: خطأ هذا الرجل يااخي ليس اكبر من خطئك لقد تناسيت اعوانك واستسلمت لهذا المتامر لانه اوهمك بالامان والان ها هو يظهر على حقيقته وادرك شهر زاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح

إرسال تعليق

0 تعليقات