الف ليله وليلة - قصص اطفال صورة وكتابة - الفارس الجريء








 شهر زاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان الملك الشجاع اراد ان يختار قائدا جديدا لجيوشه بعد وفاة قائده السابق في احدى المعارك فقام وزيره بتقديم احد الفرسان الاقوياء والذي يشهد له الجميع بذكائه وقوته وحسن تصرفه وقبل ان يوافق الملك على هذا الفارس وحسن تصرفه وقبل ان يوافق الملك على هذا الفارس فكر قليلا ثم قال للوزير ساعطيك رايء في الغد



ثم ارسل في طلب ابنه الامير الشاب ولما حضر قال له : لقد مات قائد الجيوش بالامس في معركه مع اعداء البلاد وانا اخترتك لتكون القائد من بعده ارتبك الامير ووقف حزينا وبعد فتره صمت قال لابيه: انا لا اصلح لهذه المهمه ياابي فانت تعلم مدى كرهي للون الدماء فاختر احدا غيري محترفا لفنون القتال 




حزن الملك وغضب غضبا شديدا وقال لابنه: لولا اصابتي التى تعيقني عن الحركة لخرجت وقدت الجيش بنفسي ايها الجبان ابتعد عن هنا والا قتلتك وبعد ايام قليله هجم جيش الاعداء على حدود المملكة واستطاعوا اسر بعض الجنود وقتل اخرين مما زاد من غضب الملك وزاد اصراره على اختيار ابنه الامير ليكون قائدا للجيش واعلن هذا القرار امام الجميع 




دخل الامير الشاب على ابيه وقد تغير تماما وقال لابيه لقد علمت ان اعز اصدقائي من بين الاسرى الذين اسروا منذ يومين واعدك ياابي بعودته هو وكل الاسرى والثار من الاعداء وستكون نهايتهم على يدي فرح الملك كثيرا ولكنه قال لابنه منذ الان انت مسئول عن كل افراد المملكة فكلهم اخوتك واصدقاؤك وانتظر تنفيذ وعدك 



استعد الامير قائد الجيوش للمعركة الحاسمة استعداد كبيرا وقام ببث روح العزيمة والاصرار في نفوس جنوده وفي مساء احدى الليالي قاد جيشه وهجم على جيش الاعداء في مفاجاه لم يتوقعها وقام بتحرير كل الاسرى وفي الصباح عاد منتصرا بعد ان اثبت شجاعه وجرأة اذهلت الجميع 




فرح الملك كثيرا بانتصار ابنه وعودته سالما هو وجنوده وتحريره لصديقه وكل الاسرى ثم قال له امام جنوده هذه اول معركة تخوضها وقد حققت فيها كل اهدافك ونحن ايها القائد لا نتعدى على احد وانما ندافع عن ارضنا وشعبنا وفي نفس الوقت نمد يدنا بالسلام العادل لكل من يريد السلام

إرسال تعليق

0 تعليقات