الف ليله وليلة - انتقام المهرج - قصص اطفال صور وكتابة








 شهرزاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان مزارعا طيب القلب كان يمتلك الكثير من البساتين والاملاك عطف على احد عماله الفقراء واسمه مناع واعطاه قطعه ارض هدية واعتبره كواحد من عائلته وبعد عام غدر مناع لبالمزارع فجعله بتهديد السلاح يتنازل له كتابه عن كل ملاكه ثم ذهب للقاضي بهذه الاوراق فحكم بطرد المزارع وزوجته وابنه الصغير من القصر 



ذهب المزارع مع زوجته وابنه البالغ من العمر اثنتا عشر عاما الى اخيه ليعيش معهم وبعد ايام قليله مات المزارع بسبب حزنه الشدشد ثم لحقت به زوجته وتربي ابنه احمد مع عمه وابن عمه يحيي الذي في مثل سنه مرت الاعوام واصبح مناع من الاغنياء له حرس واعوان وكان ينزل المدينة راكبا حصانه كالامراء ويسعد بتحيه الناس او خوفهم من موكبه 



وبعد عشره اعوام التحق ابن عم احمد بموكب مناع واصبح اهم حراسه واقربهم الى قلبه فكان يثق فيه ويستمع لنصائحه فحكى له عن مهرج شاب قوى البنيه يستطيع القضاء بضربه واحده على اكثر من منافس واوصاه بمشاهدته وبعد ايام وصل المهرج امام قصر مناع فاعجب به وبقوته ونزل من قصره ووقف امامه مبهورا يحيه ومنذ ذلك اليوم اصبح المهرج صديقا لمناع 




وفي يوم قال يحيي لمناع: ان حاكم المدينة سينتزع منك املاكك لان احد الحاقدين اخبره انك تريد ان تكون الحاكم الجديد بدلا منه وعليك ان تكتب كل املاكك لاحد تثق به ثم يعيد اليك املاكك بعدما تهدا الامور ولن تجد امينا مثل صديقك المهرج وافق مناع على اقتراح يحيي فاطلع المهرج على اوراق المدينين وجعل كاتبه يكتب كل املاكه للمهرج وكذلك سلمه صناديق الذهب والمال

 

وفي اليوم الاخير لمناع قبل مغادرته المدينة شاهد المهرج يتغلب على رجل عملاق في نفس الوقت الذي كان يحيي يعطي حراس واعوان مناع بعض الاموال نظير موافقتهم على كل اقتراحاته وافكاره وقبل ان يغادر مناع المدينة وقف المهرج اامه وخلع غطاء الراس وقال لمناع : اليوم عادت كل املاك ابي التى اخذتها بالغدر والخداع 



ثم نادى على ابن عمه يحيي وقال له اشكرك ياصديقي لمساعدتى في استعادة حقوقي عندما علم مناع بحقيقه المهرج ويحيي اهم حراسه جن جنونه واخذ يضع التراب فوق راسه ويضحك بصوت عال ويقول: ما اخذته غدرا ضاغ غدرا ابتسم احمد وقال: بل عاد بالحيلة والذكاء لقد مات ابي بسبب خيانتك له ثم لحقت بي امى واعتقد انك لن تعيش طويلا بعدما فقدت كل اموالك 

إرسال تعليق

0 تعليقات