الف ليلة وليلة - الاميران - قصص اطفال صورة و كتابة








 شهر زاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان ملكا كان له اميرين احدهما طيب القلب والاخر شرير وكان الملك يميل قلبه لولده الشرير ليكون وليا للعهد فاستدعى الملك وزيره وطلب منه الرأي فاشار عليه باختيار ابنه طيب القلب 



وفي يوم قامت مجموعة من الاشرار بخطف ابنتي الوزير المخلص وخادمتهما فحزن الملك والوزير والامير الطيب وكذلك حزن شعب المملكة فخرج الامير الشرير واعلن انه سيعود بالمخطوفين بنفسه فتنكر في لبس رجل فقير وخرج من القصر ليلا 


اختفى الامير يوما باكمله وفي الليل دخل المملكة متخفيا ومعه ابنتا الوزير وخادمتهما ثم امر باضاءه المملكة باكملها وقال: لقد عدت ونفذت ما وعدت به لقد انقذت الفتاتين بمفردي ولكن اللصوص استطاعوا الهرب ولن يفلتوا من العقاب كل ما فكرت فيه سلامه البنتين 


استقبل الملك وزيره وابنتيه واعلن امامهم تعيين ولده الشرير وليا للعهد وبعد خروجهم عادت واحدة من ابنتي الوزير وقالت للملك في حزن : ليتك تعود في قرارك لقد مسعت ولدك باذني وهو يشكر من اختطفوني لاتقانهم تنفيذ ما خطط له وسمعته يقول: كل مرة ندبر مشكلة للملك واقوم بحلها انا اللص وانا الشريف 




اقسم لك يامولاي ان هذا حدث فابنك سبب كل ما حدث من مصائب وهو المستفيد من ذلك قال الملك ان خرج هذا الكلام لاحد سجنتك وفي الصباح علقت الزينات ودخل الامير الطيب القصر كولي للعهد وكان الملك في استقباله وفرح الوزير وابنتاه وكذلك شعب المملكة 



ثم ارسل الملك ابنه الشرير الى مدينة في اطراف المملكة وقال له : لقد عينتك حاكما لهذه المدينة وارجو ان تحسن من تصرفاتك مع اهلها وسانسى ما قمت به من مؤمرات في الفترة الماضية خرج الامير حزينا ووعد اباه بتصحيح اخطائه الماضيه وادرك شهر زاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح 

إرسال تعليق

0 تعليقات