وعلى نفسها جنت براقش- قصة مثل









 

براقش هو اسم كلبة كانت من بيوت العرب في احدى القرى الجبلية وكعاده العرب في البدو يحبون ان يربوا كلبا او اكثر ليحرسوا ديارهم 


وكانت براقش ذكية تعرف اهل المنطقة جميعا عن طريق رائحتهم كما كانت تداعب اطفالهم وتجري خلفهم وهم يجرون ويمرحون 



فاذا دخل الليل اعتمدوا على الله ثم على براقش فيناموا مطمئنين وتكون هى متيقظة لاى غريب وكان صاحب براقش قد علمها ان تطيع امره فاذا ما اشار اليها بان تسمح لضيوفه بالمرور سمعت واطاعت وان امرها بمطاردة اللصوص انطلقت كالصاروخ لفعل ما تؤمر به 


وحدث ذات ليلة ان اغار على هذه القرية الامنة جمع كبير من اللصوص فطاردتهم براقش ونالت من عدد كبير منهم عضا فعادوا من حيث اتوا وهم في ذعر شديد وبعد عودتهم غاضبين اجمعوا على العودة للانتقام من براقش واهل القرية بعد ان قست عليهم براقش واصابتهم بجروح كثيرة



وبعد ايام عاد اللصوص الى القرية الامنة مرة ثانية فشمت براقش رائحتهم من بعيد فاخذت تنبح نباحا كثيرا فلما اطل اهل القرية من ديارهم رأوا من بعيد عددا مفزعا من اللصوص يفوق كل ما يتصورون وهم ليسوا بقادرين على التصدي لهم فخرجوا من ديارهم خائفين قاصدين الجبل




وكان الجبل مغارة يعرفونها جيدا فاختبئوا فيها وحبسوا انفاسهم وعندما لم يتمكن الاعداء من العثور عليهم قرروا الخروج من القرية وعندما رأت براقش ان الاعداء بدأوا الخروج 



بدأت هي بالنباح وحاول صاحبها ان يسكتها ككل مره ولكن هذه المرة استمرت في النباح ولم تسكت ، عند ذلك عرف الاعداء المكان الذي كان اهل القرية مختبئين فيه فاقترب اللصوص من المغارة وانكشف اهل القرية للصوص وبعد ان ارشدتهم براقش اليهم دون قصد فهجم اللصوص على اهل القرية وقتلوهم جميعا بما فيهم براقش ولذلك قالوا هذا المثل : وعلى نفسها جنت براقش 

إرسال تعليق

0 تعليقات