سيرة الحبيب الحلقه الاخيرة حجة الوداع










 بعد فتح مكة رجع النبي الى المدينة على رأس جيش من المسلمين يزيد عن ثلاثين الف مقاتل ولما وصل الجيش الى تبوك عام 9 هـ القي الرعب في قلوب الروم وحلفائهم الذين انسحبوا داخل حدودهم فكان ذلك ايذانا بانتهاء سيطرتهم على هذه البلاد 




وعندما وصل النبي الى المدينة ظلت الوفود تتوالى عليه من مختلف انحاء شبه الجزيرة العربية تعلن اسلامها واعلن النبي استعداده للحج المبرور وفي شهر ذي الحجة عام 10هـ 




وصل النبي الى مكة يرافقه مائه الف من المسلمين ادوا مناسك الحج كما علمهم الرسول وخطب فيهم خطبته الجامعة التى قال فيها " ايها الناس اسمعوا قولى فاني لا ادري لعلي لا القاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف ابدا " 



ايها الناس ان دمائكم واموالكم عليكم حرام الى ان تلقوا ربكم كحركه يومكم هذا وشهركم هذا وانكم ستلقون ربكم فيسالكم عن اعمالكم وقد بلغت " ولما فرغ النبي من خطبته الجامعة 



نزل عليه قول الله تعالى " اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا " وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر صفر عام 11هـ مرض النبي مرضا شديدا ظل يصلى بالناس اماما في المسجد 




وقبل وفاته باربعة ايام لم يستطع الصلاة بالمسلمين اماما في صلاة العشاء فارسل الى ابي بكر الصديق رضى الله عنه ان يصلى بالمسلمين اماما 




وقبل وفاته  بيوم واحد اعتق غلمانه وتصدق بسبعه دنانير هى كل ما يمتلكه ووهب اسلحته للمسلمين وفي يوم الاثنين اشتد الوجع على النبي واوصى المسلمين وهو يكرر " الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم " 



ولحق النبي بالرفيق الاعلى وعمره ثلاثة وستون عاما واربعه ايام ، وصلى عليه المسلمون جماعات ودفن في الحجرة  التى مات فيها وحزن المسلمون حزنا شديدا لفراق حبيبهم ومعلمهم وسيد الخلق اجمعين صلوات الله وسلامه عليه 

إرسال تعليق

0 تعليقات