الف ليلة وليلة - وعد الحر - جديد قصص اطفال بالصور والكتابة








 شهرزاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان بستانا فقيرا كان يحلم بالثراء ولكنه لم يكن يعرف كيف يحقق هذا الحلم وعندما تقدم ابن اخيه لخطبه ابنته وافق بشرط ان يذهب الى بلاد تستخرج اللؤلؤ ويعود اليه بثروة كبيرة رغم ان ابنته كانت لا تريد سوى ابن عمها كما هو كانت اسماء ابنه البستاني تحظى بحب واحترام الجميع وكان كل من يعرفها يقدرها ويحاول تقديم الهدايا لها وكان هناك شاب غريب عن المدينة يراقبها دائما علم هذا الشاب ان البستاني والد اسماء يحب المال كثيرا فاستغل الفرصة والتقى به ثم اخذه الى منزله ليشاهج المال والذهب الذي يملكه لم يصدق البستاني ما يرى وفوجيء بالشاب يقول له: كل ما املك هو لك ان وافقت على ان تزوجني ابنتك اسماء فانا لا استطيع العيش بدونها قال البستاني : دون تفكير ستكون زوجتك واقسم لك على ذلك فاطمئن، عاد البستاني واخبر زوجته وابنته بطلب الشاب الثري واخبرهما بانه وافق على طلبه فقالت اسماء في حزن: ووعدك لابن عمى الذي ارسلته في بلاد تمتليء بالاخطار ماذا ستقول له عند عودته؟ صمت الاب ولم يقل شيئا واكتفي بمشاهدة ابنته وهى تبكي في حضن امها فنظر اليهما وخرج بعد ان قال بصوت هامس ليس للفقير وعد فهو لا يمتلك امره بدأ الشاب الثري يتبادل الزيارات مع البستاني ويحاول بكل الوسائل التقرب من اسماء ولكنها افهمته اكثر من مره بانها واسرتها على وعد مع ابن عمها ولكنه اصر على التمسك بها ووعدها بانها ستكون في غايه السعادة معه وفي احد الايام جاء فائد الشرطة الى بيت البستاني ليلقي القبض عليه وعندما ساله عن السبب قال له: لقد اعترف الشاب ان كل المسروقات التى عنده هى لك انكر البستاني صلته بالشاب ولكن قائد الشرطة قال له: كنا نرصد لقاءاتك مع هذا اللص منذ فتره وعليك ان تثبت انك لست شرك له  او يعترف هو بذلك، في هذه الاثناء كان ابن عم اسماء في طريق عودته لمدينته بعد غياب اكثر من عام وكان قد نجح مع بقيه القافله في الحصول على الكثير من اللؤلؤ والاحجار الكريمة وعندما وصل الى اطراف المدينة سمع بما حدث لعمه فوجئت اسماء بابن عمها امام بابها يسلم عليها فبكت كثيرا ولم تنطق بكلمه ولكنه قال لها اعرف ان عمى اتهم ظلما وساذهب اليه ولن اعود الا به فاطمئني ، كان اللصوص اصدقاء الشاب قد اعترفوا بان البستاني بريء وليس له صله بسرقاتهم فاخرج عنه في الحال وفي هذا الوقت التقى بابنه اخيه فلم يصدق ما يرى الا انه ارتمى بين احضانه وقال له: انا لست حرا لقد اخلفت وعدى لك ، قال ابن اخيه: انت حر وساتظل حر ومن الان سيتحقق حلمك وتصبح من الاثرياء قال العم: لم اعد اهتم بذلك فوجودك بجانبي هو الثراء والامان يابن اخي وادرك شهر زاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح

إرسال تعليق

0 تعليقات