جرس الحمار - حكايات جحا جديدة








 اشترى جحا قطعة ارض بجوار بيته فاراد ان يزرعها ويستفيد  بثمارها فاخذ جحا يحفر مجرى للماء يبدأ من البئر التى بجوار البيت ثم رمى جحا البذور في الارض هنا وهناك


 وزوجته تساعده في العمل تنقل الماء من البئر الى المجرى فلاحظ جحا ان عملية نقل الماء من البئر الى المجرى لري الارض شاقه وتحتاج لمجهود كبير ففكر ان يشترى حمارا ليقوم بهذه المهمه 



ذهب جحا الى السوق وراح يبحث عن حمار قوي الجسم ليشتريه فاعجبه  حمار يبيعه رجل عجوز فاخبره جحا بالمهمه التى من اجلها يشتري الحمار فقال له الرجل ان حماري


 مؤدب ومطيع يحب الاعمال الشاقه اشترى جحا الحمار ودفع ثمنه ثم ركب فوقه وقاده الى البيت وكان الحمار قويا يجري في همه ونشاط 


وضع جحا الحمار عند البئر وقام بتركيب بكرة وقال للحمار: من الان هذا هو عملك تسقي لنا الارض بالماء كان المجرى الذي صنعه جحا ويكرر ذلك طوال الوقت كان جحا يجلس في البيت مع زوجته فينظر من النافذة بين الحين والحين يتأكد من مراقبه الحمار


 ومواظبته في عمله ، وذات يوم راى جحا الحمار واقفا في كسل ولاحظ ان المجرى لا يوجد به ماء فاسرع اليه وقال له لا تغشني الا تكفيك الراحة طوال الليل ثم خطرت لجحا


 فكرة تجعله يجلس مطمئنا على سير العمل فاشترى للحمار جرسا علقه في رقبته وقال له: الان لن احتاج للنظر اليك من النافذة ويكفينى ان اسمع صوت الجرس 


وفي يوم جاء صديق لجحا في بيته  وجلس معه بعض الوقت ثم ساله هل تكون مع الحمار دائما؟ قال جحا: لا قال الصديق: وكيف تعرف ان الحمار يقوم بعمله؟ قال جحا:


 علقت في رقبته جرسا والجرس يرن كلما تحرك الحمار فنسمعه كما نسمعه الان معانظر جحا من النافذة في سرور ليؤكد للرجل ما قاله فوقف في مكانه مذهولا اذ راى الحمار


 واقفا في مكانه يهز رأسه باستمرار والجرس يرن اسرع جحا والرجل خلفه وقال للحمار: اذا كان عند حماري كل هذا الذكاء فيجب ان يستريح هو وان اقوم انا بالعمل مكانه

إرسال تعليق

0 تعليقات