الف ليلة وليلة - الغني والمحتال








 شهرزاد : بلغني ايها الملك الرشيد ان رجلا ثريا كان يمتلك الكثير من المال والقصور والحدائق وكان يعيش في سعادة وفي يوم اشار عليه شقيق زوجته الماكر ان يتقرب من السلطان ويرسل له بعض الهدايا ليعينه حاكما للمدينة وبذلك يكون قد امتلك المال والمنصب فاقتنع الثري بذلك كما اقترح عليه ان يرسل الهدايا مع العلماء الثلاثه الكبار بالمدينة لان السلطان يعرفهم ويقدرهم ولن يفرض لهم طلبا ، ارسل الثري في طلب العلماء الثلاثه وعندما وصلوا اليه اخبرهم بالقصه فقال احدهم: لا مانع عندى ربما تكون حاكما عادلا للمدينة ويسعد الناس في عصرك ثم حمل العلماء الهدايا واستعدوا للرحيل ، واثناء ذهاب القافلة فوجئوا بشقيق زوجة الثري ومعه رئيس الشرطة ورجاله يحاصرونهم وصهر الثري يقول لرئيس الشرطة كما اخبرتك لقد سرق العلماء اموال صهري فعليك بقتلهم اخذ صهرالثري الهدايا الثمينة وغادر المكان ظنا منه ان العلماء سيقتلون ولكن رئيس الشرطة اكتفى بايداعهم السجن لحبه وتقديره لهم وارتيابه في رواية صهر الثري ، اخبر شقيق زوجة الثري صهره بان قطاع الطرق قتلوا العلماء الثلاثة وهم في الطريق واخذوا الهدايا فحزن كثيرا في نفس الوقت علم رئيس الشرطة بلحقيقه فاخرج العلماء من السجن وعند وصولهم للمدينة فوجيء الناس بوجودهم بينهم احياء ففرحوا كثيرا وصل الخبر الى الثري فاسرع الى مكان وجود العلماء وعندما علم منهم بالحقيقه امر رجاله بتقييد صهره واحضاره ليواجه العلماء بما يقولون وعندما وصل صهر الثري اعترف بالحقيقه ودل على مكان الهدايا الثمينة وطلب من الثري ان يعفو عنه قال الثري لصهره : لن اسامحك ايها الماكر المحتال فمثلك لابد ان يعاقب اشد العقاب لقد اكرمتك وعاملتك كشقيقي ولم ابخل عليك بشيء ولكن طمعك جعلك تغدر بي وبهولاء العلماء الشرفاء ثم قام بتسليم صهره لرئيس الشرطة وتاسف للعلماء على كل ما حدث لهم بسببه فقبلوا اعتذاره وادرك شهر زاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح

إرسال تعليق

0 تعليقات