سيرة الحبيب الحلقه 9 فتح مكة










 نقضت قريش صلح الحديبية الذي عقدته مع النبي عام 6هـ بمساعدتها لقبيله بنى بكر وامدتها بالسلاح لتحارب قبيلة خزاعه المتحالفة مع النبي  وهنا سارع قائدها عمرو بن سالم الخزاعي الى المدينة يستنجد بالنبي لينقذ اهل خزاعه فامر النبي بسرعه تجهيز الجيش ليفاجيء قريش ويفتح مكه دون اراقه دماء 



وفي عام 8هـ تحرك النبي على رأس جيش ضخم عدده عشره الاف مقاتل وبينما الجيش في طريقه من المدينة الى مكة لقيهم العباس بن عبد المطلب عم النبي فاعلن اسلامه 




وبينما ابو سفيان بن حرب خارج مكة يتجسس الاخبار قابله العباس وحكى له ما رآه بعينه وسمعه باذنه عن قوة الجيش القادم واخلاق النبي وتسامحه فركب ابو سفيان خلف العباس على ظهر بغله وذهب الى مكان النبي الذى عفي عن ابي سفيان بعد ان نطق بالشهادتين فقال العباس لابن اخيه محمد ان ابا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئا 




قال النبي " من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن اغلق بابه فهو امن ومن دخل المسجد فهو امن " وانطلق ابو سفيان الى قومه يصيح باعلى صوته قائلا " يامعشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل دار ابقي سفيان فهو امن ومن اغلق عليه بابه فهو امن ومن دخل المسجد فهو امن 



ولما وصل النبي الى البيت الحرام طاف به سبع مرات وهو على راحلته ثم سال اهل قريش قائلا لهم يامعشر قريش ما ترون انى فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم 





قال النبي فاذهبوا فانتم الطلقاء وفرح اهل قريش بهذا العفو العام وهذا الفتح المبين الذي لم ترق فيه نقطه دم وجاءوا يدخلون في دين الله افواجا 



وامر النبي اصحابه بتحطيم الاصنام في البيت الحرام وخارجه وكان يمسك قوسا في يده الشريفه يطعن به الاصنام فتتهاوى على الارض وهو يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا 



وعندما فرغ الصحابة من تطهير الكعبة من الاصنام امر النبي سيدنا بلال بن رباح رضى الله عنه فصعد فوق الكعبة مؤذنا للصلاة وصلى النبي اماما بالمسلمين في هذا اليوم الخالد الذى نصره الله تعالى فيه واتم نوره على العالمين 




إرسال تعليق

0 تعليقات