سيرة الحبيب الحلقه 8 غزوات النبي










 اعدت قريش جيشا جرارا مجهزا بالعتاد والسلاح لقتال النبي وصحبه في المدينة فعسكر الجيش عند بدر على مقربه من المدينة واستعد النبي لملاقاه العدو وسار بجيشه القليل العدد لملاقاه جيش قريش الذى بلغ عدده ثلاثه اضعاف عدد جيش المسلمين واشار الصحابي الحباب ابن المنذر على النبي ان يعسكر جيش المسلمين عند بئر بدر ليسيطر المسلمون على مياه البئر فاستحسن الرسول رأيه 




وعندما التحم الجيشان عام 2هـ فرجئت لنظام الصف والقتال المنظم الذى اتبعه المسلمون ولم تعهده العرب من قبل ارتبك جيش قريش وانزل بهم المسلمون هزيمه ثقيلة قتل فيها عدد كبير من سادة قريش 




وكانت هذه الغزوة نصرا مؤزرا للمسلمين الذين اطاعوا الله ورسوله صممت قريش على الثأر فاعدت جيشا ثانيا للانتقام في بدر والتقي الجيشان عند جبل احد عام 3هـ وامر النبي خمسين مقاتلا من امهر الرماة ليعسكروا على جبل احد ليرموا جيش قريش بالنبال 




وامرهم بالا يتركوا مواقعهم ولما دارت رحى المعركة انتصر المسلمون في بدايتها لكن الرماة تركوا مواقعهم ونزلوا يجمعون الغنائم فلحقت الهزيمة بجيش المسلمين واعاد النبي تنظيم الجيش حتى رحلت قريش




وفي عام 5هـ جمعت قريش جيشا جرارا وتحالفت مع اليهود وجمعت كثير من قبائل العرب واتجهوا نحو المدينة للقضاء على المسلمين وهنا اشار لصحابي الجليل سلمان الفارسي على النبي بحفر خندق في الجهه الشمالية المكشوفة من المدينة فرحب النبي برأى سلمان الفارسي واشترك النبي بنفسه في حفر الخندق مع المسلمين




وعندما اقتربت الاحزاب قريش وحلفاؤها من المدينة فوجئت بالخندق وقالت هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها وعجزت الاحزاب عن اقتحام الخندق حتى عصفت بهم الريح وهيا الله النصر للمسلمين 



وفي السنة السادسة للهجرة خرج النبي واصحابه لاداء العمرة في مكة فاعترضت قريش وعقدت معه صلح الحديبية واقتضى الصلح ان يؤجل النبي العمرة الى العام التالى كما قبل 



هدنه لمدة عشر سنوات بين الكفار والمسلمين وكانت هذه المعاهدة نصرا جديدا للمسلمين اذ ارسل النبي سفراءه الى حكام العالم يدعوهم الى الاسلام كهرقل امبراطور الروم وكسرى ملك الفرس والمقوقس كبير القبط في مصر 



كما اغتنم النبي الفرصة لتأديب اليهود الذين نقضوا العهد وتحالفوا مع الكفار ضد المسلمين فلقنهم درسا قاسيا في خيبر كما ارسل جيشا عام 8هـ الى مؤته لتأديب حاكم بصرى الغساني الذى قتل احد سفراء النبي وفوجيء الجيش المسلم بانضمام الروم البيزنطينيت بالجيش الغساني واستطاع خالد بن الوليد ان ينسحب بالجيش لنقذ المسلمين من الهلاك فاطلق النبي على خالد بن الوليد لقب سيف الله المسلول 

إرسال تعليق

0 تعليقات