سيرة الحبيب الحلقه 6 هجرته الى المدينة










 مات ابو طالب عم النبي وماتت السيدة خديجة رضى الله عنها في نفس العام وحزن النبي لفراقهما حزنا شديدا اشتد ايذاء الكفار له خرج  النبي بدعوته من مكه الى الطائف ليستعين باهلها على خصومه من قريش ويدعوهم للاسلام فقابلوه مقابلة سيئة وحرضوا صبيانهم على سبه ومرميه بالحجارة حتى دميت قدماه



فلجأ النبي الى بستان وجلس الى ظل شجره رافعا راسه الى السماء يقول اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقله حيلتى وهوانى على الناس ياارحم الراحمين انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى عدو ملكته امري ان لم يكن بك غضب على فلا ابالى ولكن عافيتك اوسع لى اعوذ  بنور وجهك الذى اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره من ان تنزل بي غضبك او تحل على سخطك لك العتبي حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك 



وفي عام 621م التقي وفد من اهل يثرب بالنبي خلال موسم الحج فامن جمعيهم وعاهدوه على الا يشركوا بالله شيئا وعرفت هذه البيعة ببيعة العقبة الاولى وفي عام 622م تمت بيعه العقبة الثانيبة والتقى فيها وفد من اهل يثرب من قبيلتي الاوس والخزرج




مكون من ثلاثه وسبعين رجلا وامراتين وعاهدوا النبي بنصرته ومحاربة من يحاربه ومسالمة من يسالمه ولما علمت قريش بالخبر اشتد ايذائها للنبي واصحابه وحاولوا قتله لكن الله نجاه واصحابه 



فهاجروا الى يثرب تاركين بيوتهم وممتلكاتهم وتحمل النبي وصاحبه ابو بكر الصديق مشقه شديدة اثناء طريق الهجرة من مكة الى يثرب التى كانت تتأهب في شوق لاستقبال النبي 



وفي يوم الاثنين 8 ربيع الاول السنه الاولى من الهجره وصل الى قباء واقام بها اربعه ايام وبنى بها اول مسجد اسس على التقوى بعد النبوة وفي يوم الجمعة دخل النبي المدينة التى تغير اسمها من يثرب الى مدينة رسول الله واستقبله اهلها استقبالا تاريخيا فرحين وهم ينشدون 




اشرق البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع واقبل الانصار يتدافعون على ناقة النبي كل منهم يريد ان يحظى باستضافته لينال الشرف العظيم فقالل لهم: خلوا سبيلها فانها مأموره حتى بركت الناقة في موضعها الذى بنى عليه المسجد  النبوي واقام النبي في دار ابي ايوب الانصاري 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات