سيرة الحبيب حلقه 5 ايذاء الكفار للنبي واصحابه










 

كانت مكة مركز دين العرب ففيها سدنه الكعبة والقوام على عبادة الاوثان وهذه الاصنام في نظر مكة من العوامل التجارية ومن اهم موارد الثروة الاقتصادية حيث يفد العرب الى الكعبة من مختلف انحاء الجزيرة العربية فكان من الحكمة ان تكون الدعوة الى الله سرية لمدة ثلاث سنوات 



واول من امن بدعوه النبي زوجة السيدة خديجة بنت خويلد ومولاه زيد بن حارثه وابن عم النبي على ابن ابي طالب وكان صبيا يعيش في كفاله النبي وصديقه الحميم ابو بكر بن ابي قحافة 



ثم نشط ابو بكر في الدعوة الى الاسلام وكان رجلال مألوفا محببا فاسلم بدعائه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وطلحة بن عبيد الله 



لكن الله سبحانه وتعالى امر نبيه بالجهر بالدعوة فظل يدعوهم كلما اجتمعوا اليه وفي يوم من الايام صعد النبي جبل الصفا ونادى على قومه وقال ارايتم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد ان تغير عليكم اكنتم مصدقي ؟



قالوا نعم ما جربنا عليك كذبا قال النبي انى نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال ابو لهب تبا لك الهذا جمعتنا فانزل الله تعالى تبت يدا ابي لهب وتب وهنا بدأت عداوة قريش للنبي واصحابه فقالوا عنهكاهن وساحر ومجنون ووصفوا القران باساطير الاولين 




وكانت زوجة ابي لهب اروى بنت حرب تجمع الشوك وتضعه في طريق النبي وعلى بابه ليلا وتعرض اصحاب النبي للضرب والتعذيب ومنهم بلال بن رباح مولى اميه بن خلف الذى كان يضع في عنقه حبلا ثم يطوف به الصبيان في جبال مكة 



واذا حميت الظهيرة يطرحه سيدة في صحراء مكة الملتهبة ويضع على دصره صخرة كبيرة حتى اشتراه ابو بكر الصديق رضى الله عنه واعتقه وكذلك تعرض عمار بن ياسر وابوه وامه سمية للتعذيب حتى مات ياسر وسمية من شدة التعذيب وكانا اول شهيدين في الاسلام 



ولما اتشد ايذاء قريش له ولاصحابه قال لهم لو خرجتم الى ارض الحبشة فان بها ملكا لا يظلم عنده احد وهى ارض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما انتم فيه فهاجر عدد من الصحابة للحبشة وامنهم النجاشي ملكها في ارضه ورفض تسليمهم لقريش 

إرسال تعليق

0 تعليقات