المغامر القوي - قصص عالمية - حكايات اطفال قبل النوم

شاهد توني وهو في التاسعة من عمره عمه وهو يقاتل بمفرده عصابة لاشرار تتكون من اربعة افراد واستطاع ان يتغلب عليهم جميعا وتركهم بين قتيل وجريح، ولكنه ايضا اصيب بجرح مميت

توفي على اثره بعد اسبوع فحزن توني اشد الحزن وبعد اعوام لاحظ الاب على ابنه توني صفات البطولة التى تعلمها من عمه فصابه القلق خشية ان يكون مصيره كمصير عمه فقال له اتمنى ان تبتعد عن المغامرات الخطرة وكن وديعا دائما 

وفي يوم هجم ذئب على القرية فامسك توني فاسا وتصدى للذئب حتى قتله فاطلق عليه اهل القرية المغامر القوي وذاع صيته بين الناس ، وصل الحديث عن المغامر القوي الى والد توني دون ان يعرف من المقصود بهذا اللقب وكان 


يفرح كثيرا به واعتقد ان هذا الفتى ستكون نهايته كنهاية عمه، وعندما اصبح توني في العشرين من عمره قرر السفر للبحث عن عمل وقال لابيه : ارجو ان ترعى ابنه عمي فعند عودتى مؤقتا ستكون هى زوجتي 

سافر توني واخذ يتنقل من بلد الى بلد وكثيرا ما قابل اشرار ، فكان يقهرهم جميعا ويهتف له الحاضرون عاش المغامر القوي ، واثناء ما كان في سفينة هجم بعض القراصنة على تلك السفينة وهددوا قائدها ومن عليها بالقتل ان لم يسلموا كل ما يملكون في الحال 


وفي ثوان معدودة هجم توني على كبير القراصنة والقي به في البحر ثم دارت معركة بينه وبين بقية الاشرار وهومهم جميعا فعرض عليه قائد السفينة العمل معه مقابل اجر كبير فوافق توني 

وبعد عام من العمل بالسفينة التقي توني في احد الموانيء بشاب من قريته واخبره ان ابن حاكم القرية تقدم لابنه عمه وسيتزوجها بالاكراه وقد هدد بالاعتداء على ابيه اكثر من مره 


قرر توني العودة الى القريةة فقص على قائد السفينة ما سمعه فوافق على عودته واعطاه مالا كثيرا ، وعند دخول توني قريته، شاهده بعض الاصدقاء فهتفوا جميعا عاد المغامر القوي ثم اخبروه ان ابن حاكم القرية خطف اباه وابنه عمه وحبسهما داخل بيته وان رجاله يحاصرون البيت 

طاف اصدقاء توني حول  بيت حاكم القرية يهتفون : عاد المغامر القوي لينتقم من الطغاة فقال والد توني لابنه اخيه : كم اتمنى رؤيه هذا المغامر القوي 


فقالت ابنه اخيه  بحزن  :كان لديك مغامر قوي ولكنك علمته الخوف من خشيتك عليه ، في هذه اللحظة وصل توني الى بيت حاكم القرية واستطاع ان يقهر الحراس الاربعة ثم امسك بابن الحاكم وقيده مع حراسه واخرج اياه وابنه عمه وهم جميعا يسمعون عاد المغامر القوي 


 قال الاب : هل انت المغامر القوي الذي يهتفون له؟

قال توني: نعم ياابي وسامحني لاننى لم استطع ان احقق املك واكون وديعا دائما ، فبعض البشر لا يعرفون لغة الحلم والتسامح وهؤلاء لابد ان نتعامل معهم بالقوة 


قالت ابنه العم: الان قد شاهدت ابي فيك يابن عمي كم انا فخورة بك 

وبعد ايام تم زواج توني من ابنه عمه وافتتح مدرسة ليعلم فيها الصغار كيف يدافعون عن انفسهم بجانب الدروس العلمية 

إرسال تعليق

0 تعليقات