الميدالية دائما لسامية - قصص اطفال قبل النوم - سلسلة صحة اطفالنا












كادت سامية تطير من الفرح عندما تسلمت خطاب تعيينها كمعلمة للانشطة الرياضية بنفس مدرستها الابتدائية القديمة، وتذكرت معلمتها التى جعلت الانشطة الرياضية محببة الى قلبها والتى تفوقت في مجالها حتى حصلت على العديد من الميداليات الذهبية في الكثير من المسابقات 




تبدلت الفرحة بالحزن والغضب عندما وصلت سامية لمدرستها وعرفت من مديرها ان ملعب المدرسة مهجور منذ زمن طويل وان الانشطة الرياضية لا وجود لها لعدم اهميتها فما هى سوى تحريك للعضلات فالمهم هو التعليم والحصول على الشهادات 




قالت سامية : ان الشناط الرياضي لا يقل اهمية عن التعليم لهؤلاء الاطفال لانه يحافظ على صحة اجسامهم ويزيد من قدرات عقولهم وتركيزهم انه يدربهم على الصبر وقوة التحمل ويعزز ثقتهم بانفسهم قال المدير النشاط لهؤلاء الاطفال مستحيل تعالى معى وسترين 



قال المدير : انظرى هذا زياد انه طفل مريض بالربو الشعبي يتنفس ويتحرك بصعوبة وهذا طارق طفل اناني وعدواني وهؤلاء : مازن وعيد وهادي مشاغبون وفاشلون في التعليم وهؤلاء مجدى ومنير وهناء لديهم نقص في المناعه وهذه نور ابنتى وهى تعاني من البدانة والانطواء لانها تتعرض للسخرية من الزملاء وهذه كريمة طفلةو مغرورة ومتكبرة فهي ابنه احد الاثرياء 





صممت سامية ان تحقق المستحيل ، وبدأت بتنظيف المعلب المهجور وانبهر الاطفال بتلك المعلمة التى تأتي مبكرة وتنظف الملعب وحدها فانضم بعضهم لها وقاموا بمساعدتها وبمرور الايام زاد عددهم وبفضل تعاونهم صار لديهم ملعب رائع مناسب لنشاطهم وبدأت سامية تدربهم على المشى البطيء حول الملعب وكذلك القفز والركض السريع .




بعد عدة اسابيع من ممارسة النشاط الرياضي وقف المدير يشاهد الاطفال وهم يتحركون في خفه ورشاقة لم يصدق ما يراه فهذا زياد المريض انه لا يجري بسرعه فقط بل ويقفز فوق الحواجز بمهارة وهذه ابنته نور لقد فقدت الكثير من ورنها وانها تجري وتلعب مع صديقتها لقد تحسنت ثقتها بنفسها وكريمة قد تحسنت اخلاقها



استعانت سامية بطبيبة المدرسة للاطمئنان على صحة الاطفال ولم تندهش الطبيبة لتحسن التنفس عند زياد وتحسن المناعة عند مجدي ومنير وهناء وقالت: الفضل يعود لذلك العلاج السحري وهو النشاط الرياضي اما فريق المشاغبين مازن وعيد وهاديء فقد زاد تركيزهم وفهمهم لدروسهم وطارق العنيف فقد تبدل الى شخص لطيف 




زاد حرص الاطفال على الوجبات الصحية والفواكه الطازجة والعصائر الطبيعية وتوسع نشاطهم الرياضي الى المنافسة مع المدارس الاخرى واحرزوا الانتصارات وحققوا البطولات واحب الاطفال سامية واحبوا فريقهم لقد هذبت الرياضة اخلاقهم، وجعلتهم قادرين على اتخاذ القرار وادارة جياتهمصفق الجميع لسامية التى دمعت عيناها من الفرح وتلقت مئات القبلات من اطفالها الذين التفوا بحب حولها 


إرسال تعليق

0 تعليقات